ابن الجوزي

32

كشف المشكل من حديث الصحيحين

على صنيعه بالمسلمين . وقوله : « لعلك أغضبتهم » تعظيم لهم ، لأن الحق عز وجل أوصاه بهم وبأمثالهم من الفقراء والموالي بقوله تعالى : « ولا تطرد الذين يدعون ربهم » [ الأنعام : 52 ] وقوله « وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم » [ الأنعام 54 ] قال الحسن : كان إذا رآهم بدأهم بالسلام ، وكذلك قوله : « واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي » ( 1 ) [ الكهف : 28 ] .

--> ( 1 ) هذه نهاية النسخة ر . وجاء في آخرها : « آخر الجزء الأول ، يتلوه إن شاء الله في الذي يليه . . . وقع الفراغ منه . . . » وينظر صورة الورقة في المقدمة .